
شاركت التدريسية في مركز علوم البحار ا.م.عرفات رجب احمد عضواً ومشرفاً في لجنة مناقشة طالبة الدكتوراه في جامعة البصرة كلية الزراعة في قسم الاسماك والثروة البحرية زهراء محمد رضا محمد سعيد
حول اطروحتها الموسومة ( تأثير عشبة القنقينة الطبية على النمو والصحة العامة لأسماك الكارب الشائع.
هدفت الدراسة الى تقيم فعالية النبات الطبي القنقينة (الأوراق والسيقان والجذور) كمكمل غذائي لأسماك الكارب الشائع، وتأثيره على معايير النمو والتركيب الكيميائي لجسم الأسماك وبعض معايير الدم والكيموحيوية، فعالية الأنزيمات المضادة للأكسدة وأنزيمات المناعة الذاتية، إضافة إلى الفحص النسجي للأمعاء وأعداد النبيت المعوي. وكذلك معرفة خصائص النبات المضادة للبكتريا في ظروف المختبر (فعالية ضد البكتريا الممرضة Aeromonas sobria وStaphylococcus aureus). بالاضافة إلى تقييم حالة الأسماك بعد تجربة التغذية من خلال اختبار نقص الاوكسجين وكذلك معرفة التركيب الكيميائي للنبات بتقنية كروموتوكرافيا الغاز - مطياف الكتلة لتحديد المركبات المسؤلة عن الفعاليات الحيوية.
كشف تحليل كروموتوكرافيا الغاز - مطياف الكتلة وجود العديد من المركبات النشطة بايولوجيا في أوراق وساق وجذور نبات القنقينة مثل فيتامين E ، حامض هيكساديكانويك ، اكنول، ستكماسترول، فانيلين، ثايمول، حامض البنزويك وغيرها. تعود هذه المركبات الى مجموعات مختلفة كالفيتامينات، الفينوالت، الفالفونات، الكاليكوسيدات وغيرها. إن هذة المركبات تمتلك العديد من الأنشطة البايلوجية كتعزيز المناعة والنشاط المضاد للألكسدة والخصائص المضادة للالتهابات والمايكروبات.
استنتج من الدراسة أن نبات القنقينة هو مادة صالحة للإضافة إلى تركيبة الأعلاف ويسهم في استدامة تربية الأحياء المائية، إذ أن إستخدام مسحوق نبات القنقينة الطبي بتركيز 6 غم/ كغم له أفضل خصائص في تعزيز النمو وتحسين مضادات الأكسدة وتعزيز المناعة في المزارع السمكية. لذا يمكن إعتباره منتجاً طبيعياً يستخدم في النظام الغذائي للأسماك كبديل للمضادات الحيوية لرعاية الأسماك وضمان سلامتها من الأمراض.
أوصت الدراسة بزيادة حملات التوعية للمزارعين حول مخاطر الآثار الجانبية الضارة لاستعمال المضادات الحياتية بجرعات وقائية في مشاريع الاستزراع واستبدالها بمنتجات طبيعية صديقة للبيئة تعمل لتحسين الجهاز المناعي للاسماك.
اعلام مركز علوم البحار